عبد الرحمن السهيلي
355
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
بيتا في قصيدة له . وقوله : « أوثان الطواغى » عن غير ابن إسحاق .
--> ( 1 ) نسب ورقة ، هو ابن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب وقد تقدم الكلام عنه . وفي الصحيحين ما يدل على أنه لقى النبي ، ولكنه مات قبل أن يدعو رسول اللّه إلى الإسلام . وحديث رؤية النبي لورقة في الجنة حديث منقطع ، وحديث أنه سأل رسول اللّه « ص » عن كيفية مجىء الوحي ، وأنه قال : يأتيني من السماء وجناحاه لؤلؤ ، وباطن قدميه أخضر . هذا مروى عن طريق روح بن مسافر ، وهو أحد الضعفاء ، والحديث في روايته سماع ابن عباس من ورقة ، وابن عساكر يقول : لم يسمع ابن عباس من ورقة ، ولا أعرف أحدا قال : إنه أسلم . ( 2 ) في الإصابة : نفيل بن عبد العزى بن رياح . ( 3 ) في الإصابة بعده : ابن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب . وإليك ما ذكر المصعب الزبيري عن هذا النسب : عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح ابن عبد اللّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر « 346 نسب قريش » ورزاح بكسر الراء وفتحها . والفتح عند الدارقطني . وقد وردت عن زيد عدة أحاديث ، منها ما رواه البخاري ، وفيه : « كان يحيى الموؤودة يقول للرجل ، إذا أراد أن يقتل ابنته : لا تقتلها أنا أكفيكها مؤنتها ، فيأخذها ، فإذا ترعرعت قال لأبيها : إن شئت دفعتها إليك ، وإن شئت كفيتك مؤنتها » . وحديث إسناد ظهره إلى الكعبة - وسيأتي في الروض - أخرجه البخاري من -